03/04/2008م
روشـــــــــتــة…أصلاحية
لواقع أليم…
مستقاة من مقدمة لأحدى الكتب التي تحمل رؤى الإصلاح للمجتمعات العربية الإسلامية..
أستدعتنى تلك الكلمات ونحن نصطلي بواقعنا المحلى فى مواجهات بين النظام المدير للمجتمع المدني و بين التيارات الشعبية المختلفة .. وأخص منها أكثرهم شعبية وفهم لمشكلات مجتمعاتهم (الأخوان المسلمين ) .. و كذلك أكثرهم محاربةًًًًََ من أجهزة النظام المختلفة ..وأحياناً ممن يقفون معهم فى نفس الخندق ،المنادين بإصلاح مأمول لمجتمعهم الأكبر.
ومن هذه الوصفات العلاجية لعطب المجتمع الحالي :ـ
أولا ً :
(( إن الأمم ليست بكثرة أفرادها وعديدها ولكن بروحها وإيمانها وخلقها .ولعمري أن سبيل ذلك لهو العلم )) …..
وهذه الكلمات لاتتناغم مع اقتناع الحزب الحاكم بأن الكارثة ماهي إلا ( الزيادة البشرية ) لمحكوميهم..ولا يريدوا أن يرفعوا رقابهم من الرمال ويروا أن سوء إدارتهم للغالبية والتخلي عنهم وكذلك فى تدنى العلم والتعليم و أحوال القائمين عليه.. إنما هي
سبباً (( للكارثة .. )) عندنا .. والمفروض عندهم أيضا.. !! ملحوظة أتمنى خطأها ..
ولا يتأتي لتفعيل أخلاقيات هذه المجتمعات والارتقاء بأداء أفرادها وبث روح الانتماء والتعايش الاجتماعي بينهم الواعي لتحديات عصره والمرجو له (الإصلاح..)
إلا………. بإحياء تلك الإيمانيات الراقية المتمثلة فى هوياتهم الدنيوية والأخروية و التى من شأنها السموً بأرواح متكاتفة ومتكافلة ومتدبرة لأمورها الحياتية فى جلاء .. رؤية !!
ثانياً :
(( أن كل إصلاح لا يقوم على أساس تقوية
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |